تجربة رشا توفيق

دائماً يشغلني سؤال: 📌ما هو أول تحدي واجهته كأم من أبناءك خلال رحلتك التربوية ؟

 وكيف  تغلبت عليه ؟

أنا بشوف إنه التربية كلها تحديات ، تحديات يومية ومتجدده حسب المرحلة العمرية للطفل ،أول تحدي واجهني هو التعامل مع نوبات الغضب والخروج منها “بأقل مجهود وأقل آثار سلبية على الطفل” .

كان عندي هاجس يومي كيف أقدر أتغلب على نوبات غضبه وأتوقعها قبل حصولها وأحضّر تقنيات وأمتلك أدوات للتعامل معها لما تحصل بدون ما أُستنزف عاطفياً أو أن أسبّب عقده لابني من الموقف .

أول شي عملته لأتغلب على هذا التحدي “النية ” والقراءة والاطلاع المستمرين وسؤال الخبراء والمتخصصين كان فيها فائدة كبيرة والحمدلله …

النية هي الأساس، كان عندي نية جاده وحقيقية بأن أخرج من هذه المواقف بدون ندبات نفسية لأطفالي النية خلقت عندي قرار، القرار ولّد لديَّ دافع قوي للقراءة والبحث عن الأساليب الأنجح ، والقراءة عملت لديَّ وعي نفسي، وقدرت أحط إيدي على المشكلة الأساسية من طرفي .

كمان السؤال والبحث ساعدوني أربط ما بين الي قرأته وما بين الي عم بسمعه من المتخصصين، اتثبتت المعلومة أكتر عندي وفتحت عيوني على حقائق نفسية عند الأطفال ما كنت على علم فيها من قبل.

وصرت أحضر محاضرات وأشترك بدورات توعوية وهاد بدوره خلاني أكتشف إنه نوع ذكائي (بصري/ سمعي)، يعني بتثبت المعلومة براسي لما أحضر محاضرات أكثر من لما أقرأ كتاب، فصرت ألجأ للدورات عشان أختصر على حالي وقت وجهد وأجمع أكبر قدر من المعلومات بوقت قصير وأقدر أطبقه بشكل عملي في حياتي .

طبعاً ما تركت القراءة والاطّلاع، لكن المجهود الأكبر صار مرتكز على المحاضرات والورشات.

لا يوجد تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *