إلى كل أم أرهقتها ضغوط الحياه هنا يحضر القلب والعقل…
رحلتك نحو التعافي والتوازن والحضور هى أعظم هديه ممكن أن تقديمها لأطفالك …
فالأم المتوازنه الهادئه الحاضرة مع نفسها هى أكبر داعم لأطفالها فى رحلة التربية…
والحضور هنا هو حضور قلبك بفهمك لمشاعرك وأفكارك، وحضورعقلك بمحاولات تعلمك كيف تربين طفلاً سوياً، وعن طريق اللجوء للأشخاص المختصين الصح، لأن الأمومة ليست مجرد أعباء يومية بل هى رسالة تنمو وتزدهر بالنمو الشخصى والواعى وهذا يتطلب التواصل مع المختصين لتوفير الوقت والجهد والمعاناة على نفسك، أكيد ممارسة الأمومه ليست سهلة لكن بإمكانك أن تجعليها ممتعة، تواصلك مع المختصين توسع مداركك ومعرفتك بأفضل السبل لتكوني بعدها أكثر وعياً وتوازناً… أنا هنا لأنصت إليك ولأفهم كل ما تمرين به، وأنا معك في كل خطوة من خطواتك على هذا الطريق….
كوتش/ سارة النجار
إ


لا يوجد تعليق